ابن أبي شيبة الكوفي
278
المصنف
( 170 ) حدثنا غندر عن شعبة عن حصين قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحضض الناس أيام الجماجم . ( 171 ) حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن العلاء قال : قالوا لمطرف : هذا عبد الرحمن بن الأشعث قد أقبل ، فقال مطرف : والله لقد رابني أمران : لئن ظهر لا يقوم لله دين : ولئن ظهر عليه لا يزالوا أذلة إلى يوم القيامة . ( 172 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب قال : أخبرني غير واحد أن قاضيا من قضاة أهل الشام أتى عمر فقال : يا أمير المؤمنين ! رأيت رؤيا أفظعتني ، قال : وما رأيت ؟ قال : رأيت الشمس والقمر يقتتلان ، والنجوم معهما نصفين ، قال : فمع أيهما كنت ؟ قال : كنت مع القمر على الشمس ، فقال عمر { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة } فانطلق فوالله لا تعمل لي عملا أبدا ، قال عطاء : فبلغني أنه قتل مع معاوية يوم صفين . ( 173 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء قال : اجتمع عيدان في يوم فقال الحجاج في العيد الأول : من شاء أن يجمع معنا فليجمع ، ومن شاء أن ينصرف فلينصرف ولا حرج ، فقال أبو البختري وميسرة : ماله قاتله الله ، من أين سقط على هذا ؟ ( 174 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا سفيان عن واصل الأحدب قال : رأى إبراهيم أمير حلوان يسير في زرع فقال إبراهيم الجور في الطريق خير من الجور في الدين . ( 175 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زائدة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن ربعي عن أبي موسى قال : قال عمرو بن العاص : لان كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال وهو يحل لهما منه شئ لقد غبنا ونقص رأيهما ، ولعمر الله إن كانا لمغبونين ولا ناقصي الرأي ، ولكن كانا امرأين يحرم . عليهما من هذا المال الذي أصبنا بعدهما لقد هلكنا ، وأيم الله ما جاء الوهم إلا من قبلنا . ( 176 ) حدثنا أسود بن عارم قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت محمد بن سيرين قال : بعث علي بن أبي طالب قيس بن سعد أميرا على مصر ، قال : فكتب إليه معاوية .
--> ( 1 / 170 ) يحضض : يحرض ويحض الناس على القتال . ( 1 / 172 ) أي هو مع أهل العمي والضلال والآية المذكورة هي ( 12 ) من سورة الإسراء . ( 1 / 173 ) اجتمع عيدان في يوم : أي جاء العيد يوم جمعة